قصص سكس محارم قصتي مع اخت زوجتي

قصتي مع اخت زوجتي الحلقة الاولي:

انا حسن عمري الان 42 وزوجتي هدى عمرها 40 تزوجتها بحكم كانوا جيراننا ولديه اخوات كثر من امها وابيها 4 بنات واخواتها من ابيها 5 بنات و7 ذكور لان ابوها لديه زوجتين ام زوجتي وابنت عمه. المهم زوجتي كانت روعة عندما نمارس الجنس وتعطيني ما اريد وكنت انيكها من طيزها وكسها وجميع الحركات الجنسية يعني متعة راىعة.. المهم زوجتي لديه اخت من ابيها اسمها سمر وكانت هي اصغر من زوجتي ولكنها حقيقة اجمل وجسمها مربربة وطيزها بارزه وبيضا ونهودها بارزه ولم تتزوج بعد وكانت تدرس في المرحلة الثانوية اخر سنة وكانت علاقتها مغ زوجتي جدا ممتازة وزوجتي تحبها وتهتم بدروس اختها لان زوجتي بعد ماخلصت الثانوية تم زواجانا ولم تكمل وكانت تذاكر لاختها باستمرار واختها دايما عندنا في بياتنا واحيانا تنام في الويك اند عندنا وكانت نظراتها لي فيها نوع من الحيا الجميل الذي تاتي معه ابتسامه روعة خصوصا عندما اخرح من غرفة النوم ليلا لاذهب الحمام او المطبخ وهي تكون بالصدفة تخرج من غرفتها او تكون خارجة من الحمام او المطبخ واراها وتراني وانا اخرج احيانا بالليل من غرفة نومي بعد نيك جامد انا وزوجتي
اما بالمنشفة تكون ملفوفة حول وسطي وبدون فانيلة او بالبوكسر.. واصادفها وتنظر باستخيا وترخي راسها للارض وانا اكون خجلان من وضعي واعتذر لها عن اانوقف ولا ترد وتذهب لغرفتها وعلى اساس انها سوف تخبر زوجتي بالموقف فكنت متردد ان اخبر زوجتي لأرى هل سمر ستخبر زوجتي ام لا لانني ساعرف عن طريق زوجتي حين تسالني. واتضح بعد يومين لي انها لن تخبر زوجتي.. فلم اهتم وقلت افضل بانها لن تخبرها. وتكررت هذي المصادفات حتي انتي بصراحة بدات اتحيل الفرص لفعل تلك الطريقة كنها صدفة واحيانا كنت امسك زبي امامها وكنت اخرج بالبوكسر ليظهر زبي بشكل اوضح وبدات هي تلاحظ وتبتسم وتمر من جانبي وعيناها كنها في الارض وانا الاحظها تنظر لزبي.. بدات افكر فيها اكثر وبدات الاختبارات وطبعا زوجتي كانت هي من يذاكر لها دروسها وزوجتي دعتها للمبيت عندنا وفي الصباح انا اذهب بها للمدرسة واذهب للدوام واعود مرة أخرى اليها لارجاعها لبيتي اختها الا هو بيتي وكانت زوجتي تذاكر لها لدرجة انهم يسهرون للصباح وكان النيك بيني وبين زوحتي موجود ولكن وقت اقصر.. المهم بعد ماتكررت عملية خروجي وخروجها من غرفنا ليلا صرت اميل اكثر واصبخت هي مرنة معي اكثر لاني عندما اعتذرت لها بخروجي من غرفة نومي بالبوكسر اعتذرا لها وكان ردها هوالذي شجعني للتقرب اليها بقولة ( لا عادي) وعندما ياتي الصباح البس واتحهز واسبقها للسيارة وانتظرها وتاتي في اليومين الأولى كانت تركب بالمقعد الخلفي وكنت اقول لها تعالي للمقعد الامامي تقول لا اخاف هدي تشوفني قلت لا ماتشوفك وبعدين انا ماني غريب عنك والا انتي شايفة اني غريب قالت لا بالعكس المهم اليوم الثالث بدات تركب في الامام عندما نذهب للمدرسة وعندما اعود واخذها وفي اليوم الخامس بعدما اصبحت هي منفتحة معي اكثر كانت تتكلم بحرية خصوصا عندما اعود اليها واخذها لللبيت وحديثها بكثرة عن صديقاتها في المدرسة وتقول انهم بنات وسخين وتفكيرهم اوسخ. قلت اي بنات قالت الا في المدرسة معاية فقلت لها ايه السبب.. قالت لانهم يشوفوني اركب معاك في الامام يسلوني من هذا حبيبك ولا صاحبك او اخوك.. واقولها وانتي بماذا تردين عليهم تقول اقول لهم هذا زوج اختي مايصدقوني ومصممين انك حبيبي.. وضحكت وقلت وانتي كمان حبيبتي سكتت لحظة ثم قلت لها ليه ساكتة قالت ولا شيء قلت لها زعلتي لما قلت وانا احبك سكتت وقالت لا قلت اذا ليه حسيت انك زعلتي وقلت اكيد اللحين تروحين تقولي لسمر وتعملي مشكلة قالت مستحيل اقولها.. قلت لها ممكن اطلب منك طلب وما ترفضين قالت ايه هو قلت ممكن امسك يدك سكتت ومددت يدي ومسكت يدها وضغط عليها بالراحة وبدون ان نتكلم وبعد لحظات قالت قربنا نوصل البيت وسحبت يدها وضغط عليها اكثر قالت فوووك بغنج ودلع قلت ليه فالت لاحد يشوفنا قلت طز في الا يشوف.. قالت ماتخاف قلت اكيد اخاف قالت من مين قلت ولا من احد قالت تقول تخاف قلت ايه ولكن اخاف عليك وليس علي انا. وسكتت. نكمل الجز الثاني..

2204
-
Rates : 0